تقييم شركة عائلية عند اختلاف الشركاء على التخارج: كيف يتم تقييم حصص الشركاء دون بيع الشركة؟

تبدأ كثير من النزاعات داخل الشركات العائلية عندما يرغب أحد الشركاء في التخارج، بينما يرغب باقي الشركاء في استمرار النشاط وعدم بيع الشركة. وهنا يظهر السؤال الأهم: كيف يمكن إجراء تقييم شركة عائلية وتحديد القيمة العادلة لحصة الشريك الراغب في الخروج دون الحاجة إلى بيع الشركة بالكامل؟

المشكلة لا تتعلق فقط بحساب نسبة الشريك من الأصول أو حقوق الملكية الظاهرة في القوائم المالية، لأن تقييم شركة قائمة ومستمرة يختلف بصورة جوهرية عن تصفية الشركة وبيع أصولها. فقد تكون القيمة الاقتصادية للنشاط أعلى كثيرًا من القيمة الدفترية، كما قد توجد أصول غير ملموسة وعلاقات تجارية وقاعدة عملاء وسمعة لا تظهر بقيمتها الحقيقية في الميزانية.

لذلك فإن الوصول إلى قيمة عادلة لحصة الشريك يتطلب أولًا تحديد قيمة المنشأة ككل، ثم الانتقال من قيمة الشركة إلى قيمة حقوق الملكية، وبعد ذلك تحديد قيمة الحصة محل التخارج مع دراسة طبيعة الحصة وحقوقها والقيود المرتبطة بها.

لماذا يختلف تقييم شركة عائلية عند تخارج أحد الشركاء؟

في الشركة العائلية قد تكون العلاقة بين الملكية والإدارة أكثر تعقيدًا من الشركات الأخرى. فقد يكون بعض الشركاء أعضاء في الإدارة ويحصلون على رواتب ومزايا، بينما يكون البعض الآخر مساهمًا فقط. وقد توجد حسابات جارية للشركاء أو عقارات مملوكة للشركة أو معاملات مع أطراف ذات علاقة.

لهذا لا ينبغي اختزال تقييم شركة عائلية في معادلة بسيطة تقوم على قسمة صافي الأصول على نسب الملكية. الهدف من التقييم هو قياس القيمة الاقتصادية للنشاط وفق الغرض من التقييم وتاريخ محدد وافتراضات واضحة.

على سبيل المثال، إذا كان ثلاثة إخوة يمتلكون شركة بنسبة 40% و35% و25%، وأراد صاحب حصة 25% التخارج، فهذا لا يعني بالضرورة بيع 25% من المخزون والسيارات والعقارات. الشركة يمكن أن تستمر كوحدة اقتصادية، بينما تنتقل ملكية الحصة إلى شريك آخر أو إلى مستثمر وفق الاتفاق والنظام الأساسي واتفاقية الشركاء إن وجدت.

ولهذا يكون تقييم شركة بالكامل في كثير من الحالات نقطة البداية المنطقية لتحديد قيمة حقوق الملاك، وليس تقييم مجموعة منفصلة من الأصول.

هل نقيم حصة الشريك مباشرة أم نقيم الشركة أولًا؟

في أغلب الحالات المهنية تبدأ العملية بتحديد قيمة النشاط أو حقوق الملكية للشركة ككل، ثم يتم الانتقال إلى الحصة محل التقييم. وهذه نقطة مهمة للغاية، لأن قول إن شريكًا يمتلك 20% لا يكفي وحده للقول إن قيمة حصته تساوي 20% من رقم معين قبل تحديد ما يمثله هذا الرقم أصلًا.

يمكن الرجوع إلى مقالنا حول
أهم طرق تقييم الشركات المساهمة
لفهم كيفية اختلاف أسلوب التقييم باختلاف طبيعة النشاط والبيانات المتاحة.

كذلك فإن إجراء تقييم شركة يجب أن يميز بين مفهومين أساسيين:

  • قيمة المنشأة Enterprise Value: قيمة العمليات التشغيلية قبل التسوية المتعلقة بصافي الدين وبعض البنود غير التشغيلية.
  • قيمة حقوق الملكية Equity Value: القيمة المنسوبة إلى الملاك بعد إجراء التسويات المناسبة للوصول من قيمة المنشأة إلى حقوق الملكية.

وهذا التفريق يصبح شديد الأهمية عند التخارج، لأن الشريك يبيع ملكيته في حقوق الشركة وليس نسبة من رقم تشغيلي قبل احتساب أثر التمويل.

ما المعلومات المطلوبة قبل تقييم شركة عائلية؟

جودة تقييم شركة تعتمد بدرجة كبيرة على جودة المعلومات المالية والتشغيلية والقانونية المتاحة. ولذلك ينبغي ألا يبدأ التقييم من رقم مبيعات منفرد أو من رأي أحد الشركاء حول قيمة النشاط.

ومن أهم البيانات التي تتم مراجعتها بحسب طبيعة الحالة:

  • القوائم المالية التاريخية المتاحة ويفضل القوائم المدققة عند توافرها.
  • ميزان المراجعة والتفاصيل المحاسبية الجوهرية.
  • الإيرادات والأرباح والتدفقات النقدية التاريخية.
  • تفاصيل القروض والتسهيلات والالتزامات المالية.
  • النقد والأرصدة البنكية.
  • تفاصيل المخزون والذمم المدينة والدائنة.
  • الأصول الثابتة والعقارات والاستثمارات.
  • حسابات الشركاء والأطراف ذات العلاقة.
  • العقود الرئيسية مع العملاء والموردين.
  • التوقعات المالية وخطط الإدارة المستقبلية عند الاعتماد على منهج الدخل.
  • النظام الأساسي واتفاقية الشركاء والحقوق المرتبطة بالحصة.

وتزداد أهمية هذه البيانات عندما يكون الغرض هو تقييم شركة بسبب نزاع أو تخارج، لأن أي بند استثنائي أو غير متكرر يمكن أن يؤثر على الأرباح التي تستخدم كأساس للتقييم.

ويمكن الاطلاع أيضًا على
دليل تقييم الشركات والأساليب والمعايير
للتعرف على المراحل الأساسية التي تمر بها عملية التقييم.

طرق تقييم شركة عند تخارج أحد الشركاء

لا توجد طريقة واحدة تصلح لكل الشركات. اختيار منهج تقييم شركة يعتمد على طبيعة النشاط ومرحلة الشركة وربحيتها وتوافر البيانات ومدى إمكانية إعداد توقعات مالية يمكن الدفاع عنها.

أولا: منهج الدخل والتدفقات النقدية المخصومة

عندما تكون الشركة مستقرة نسبيًا ويمكن إعداد توقعات مالية معقولة، قد يكون منهج الدخل من المناهج المهمة. تقوم طريقة التدفقات النقدية المخصومة DCF على تقدير التدفقات النقدية المستقبلية ثم خصمها إلى تاريخ التقييم باستخدام معدل خصم يعكس المخاطر المرتبطة بالنشاط.

وهنا لا يعتمد تقييم شركة على أرباح سنة واحدة فقط، وإنما ينظر إلى قدرة النشاط على توليد تدفقات نقدية مستقبلية. وهذا مهم خصوصًا إذا كانت الشركة تمر بسنة استثنائية لا تعبر عن أدائها المعتاد.

ثانيا: منهج السوق والمضاعفات

يمكن استخدام بيانات شركات مماثلة أو معاملات سوقية مناسبة عند توافر معلومات موثوقة وقابلة للمقارنة. ومن المضاعفات المستخدمة بحسب طبيعة النشاط EV/EBITDA وEV/Sales وP/E وغيرها.

لكن استخدام المضاعفات لا يعني أخذ متوسط مجموعة شركات وضربه مباشرة في رقم الشركة. يجب دراسة الفروق في الحجم والنمو والربحية والمخاطر وهيكل النشاط قبل الاستنتاج.

ويمكن قراءة مقال
تقييم الشركات الخاصة: تحليل شامل لأداء شركتك
لمزيد من التفاصيل حول التحديات التي تواجه تقييم الشركات غير المدرجة.

ثالثا: منهج الأصول

قد يكون منهج الأصول أكثر أهمية في بعض الشركات التي تعتمد قيمتها بدرجة كبيرة على العقارات أو الاستثمارات أو الأصول الملموسة، أو عندما لا تعبر الأرباح الحالية بصورة مناسبة عن القيمة الاقتصادية للنشاط.

لكن يجب التمييز بين القيمة الدفترية والقيمة المستخدمة لأغراض التقييم. فقد يكون عقار مسجلًا في الدفاتر بتكلفة تاريخية منخفضة بينما تكون قيمته الحالية أعلى بصورة جوهرية. لذلك فإن تقييم شركة بطريقة الأصول قد يتطلب إعادة النظر في القيم الاقتصادية لبعض البنود وفق أساس القيمة والغرض من المهمة.

لمزيد من المعلومات عن اختيار جهة التقييم يمكن مراجعة
مكاتب التقييم المعتمدة وخدمات تقييم المنشآت والعلامات التجارية.

لماذا لا تكفي القيمة الدفترية لحسم خلاف الشركاء؟

من أكثر الأخطاء شيوعًا في الشركات العائلية أن يقول أحد الأطراف: حقوق الملكية في الميزانية تساوي 8 ملايين ريال، وبالتالي فإن حصة 25% تساوي مليوني ريال. هذه العملية الحسابية صحيحة رياضيًا، لكنها لا تمثل بالضرورة نتيجة تقييم شركة.

حقوق الملكية المحاسبية ناتجة عن قواعد الاعتراف والقياس المحاسبي، بينما التقييم يبحث عن القيمة وفق أساس القيمة المحدد في المهمة. ولذلك قد تختلف القيمة الاقتصادية عن صافي القيمة الدفترية بصورة كبيرة.

قد تمتلك الشركة، على سبيل المثال، اسمًا تجاريًا معروفًا وقاعدة عملاء وعقودًا وعلاقات تشغيلية وقدرة على تحقيق أرباح مستقبلية، وفي المقابل قد تحتوي القوائم على أصول بقيم تاريخية لا تعكس قيمتها الحالية.

لهذا فإن الاعتماد على الدفاتر وحدها في تقييم شركة عند تخارج شريك قد يؤدي إلى نتيجة لا تعكس جميع العوامل الاقتصادية ذات الصلة.

المعايير المهنية المستخدمة في التقييم

عند تنفيذ أعمال التقييم المهني ينبغي تحديد نطاق العمل والغرض وتاريخ التقييم وأساس القيمة والمنهجيات والافتراضات بصورة واضحة. ويمكن الاطلاع على
مجلس معايير التقييم الدولية IVSC
للتعرف على الإطار العام لمعايير التقييم الدولية.

كما توفر
مؤسسة IFRS
المعايير والمعلومات المتعلقة بالتقارير المالية الدولية، وهي مهمة لفهم الأساس المحاسبي للمعلومات المالية المستخدمة ضمن التحليل.

وفي المملكة العربية السعودية يمكن الرجوع إلى
الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين
للتعرف على الإطار التنظيمي والمهني لأنشطة التقييم الخاضعة لاختصاصها.

وفي الجزء التالي سنوضح بالتفصيل كيفية الانتقال من تقييم شركة بالكامل إلى قيمة حقوق الملكية، ثم كيفية تحديد قيمة حصة الشريك محل التخارج، وتأثير الديون والنقد والأصول غير التشغيلية، وما إذا كان ينبغي تطبيق خصم لعدم السيطرة أو ضعف قابلية التسويق على الحصة.

كيف ننتقل من تقييم شركة إلى قيمة حقوق الشركاء؟

بعد الانتهاء من تقييم شركة وتحديد قيمة النشاط التشغيلي، تبدأ مرحلة مهمة جدًا في حالة تخارج أحد الشركاء، وهي الوصول إلى قيمة حقوق الملكية التي تخص جميع الشركاء. وهنا يجب عدم الخلط بين قيمة المنشأة وبين قيمة ما يملكه المساهمون بالفعل.

إذا أسفر تقييم شركة باستخدام التدفقات النقدية المخصومة أو مضاعفات السوق عن قيمة للمنشأة، فإن هذه القيمة قد تحتاج إلى تسويات للوصول إلى قيمة حقوق الملكية. ومن أهم هذه التسويات النظر في الديون المالية والنقد وما في حكمه، بالإضافة إلى الأصول أو الالتزامات غير التشغيلية متى كانت ذات صلة.

وبصورة مبسطة يمكن التعبير عن العلاقة الأساسية كما يلي:


قيمة حقوق الملكية = قيمة المنشأة − الديون المالية + النقد وما في حكمه ± التسويات الأخرى ذات الصلة

لذلك فإن تقييم شركة بمبلغ 30 مليون ريال لا يعني تلقائيًا أن الشركاء يمتلكون حقوقًا بقيمة 30 مليون ريال. فإذا كانت على الشركة ديون مالية قدرها 8 ملايين ريال ولديها نقد فائض قدره مليونا ريال، فإن الانتقال من قيمة المنشأة إلى قيمة حقوق الملكية يتطلب أخذ هذه البنود في الاعتبار وفق طبيعتها وظروف التقييم.

مثال مبسط على شركة عائلية

لنفترض أن شركة عائلية يملكها أربعة شركاء، وبعد إجراء تقييم شركة تم تقدير قيمة المنشأة التشغيلية بمبلغ 40 مليون ريال. ولدى الشركة قروض وتسهيلات مالية بمبلغ 10 ملايين ريال، ونقد وما في حكمه قدره 4 ملايين ريال، ولا توجد في هذا المثال تسويات أخرى.

البيانالقيمة بالمليون ريال
قيمة المنشأة40
يخصم: الديون المالية10
يضاف: النقد وما في حكمه4
قيمة حقوق الملكية34

في هذا المثال أصبحت القيمة المرجعية لحقوق جميع الملاك 34 مليون ريال. وهنا يمكن الانتقال إلى دراسة الحصة المطلوب تقييمها، ولكن توجد خطوة أخرى لا ينبغي تجاوزها: تحديد خصائص الحصة نفسها والحقوق التي تمنحها لصاحبها.

كيف يتم تحديد قيمة حصة الشريك الراغب في التخارج؟

بعد الوصول إلى قيمة حقوق الملكية تبدأ عملية تحديد القيمة المنسوبة إلى الحصة محل تقييم شركة. فإذا كانت قيمة حقوق الملكية 34 مليون ريال وكان الشريك يمتلك 25%، فإن القيمة النسبية الأولية لحصته تساوي 8.5 مليون ريال قبل النظر في أي عوامل أخرى قد تكون مطلوبة وفق أساس القيمة والغرض من التقييم.

لكن هذه ليست بالضرورة النتيجة النهائية في كل حالة. فالحصة البالغة 25% قد تكون حصة أقلية لا تمنح صاحبها القدرة منفردًا على اتخاذ القرارات الرئيسية، أو قد تمنح اتفاقية الشركاء بعض الحقوق الإضافية التي تؤثر في خصائصها.

ولهذا فإن مقيم شركات أو الجهة التي تتولى المهمة تحتاج إلى مراجعة النظام الأساسي واتفاقية الشركاء وأي ترتيبات خاصة بالتصويت والتوزيعات والتخارج قبل تحديد النتيجة النهائية.

ويمكن الاطلاع على
أهمية مقيم شركات في تعزيز نجاح المنشآت
لمعرفة المزيد عن دور التحليل المالي والاقتصادي في عملية التقييم.

هل يتم تطبيق خصم على حصة الشريك لأنها حصة أقلية؟

هذه من أكثر النقاط التي تسبب خلافًا بين الشركاء. فقد يقول الشريك المستمر إن الحصة غير المسيطرة يجب أن تكون قيمتها أقل، بينما يطالب الشريك المتخارج بالحصول على نسبته الكاملة من قيمة الشركة.

مهنيًا، لا ينبغي تطبيق أي خصم بصورة آلية لمجرد أن الحصة أقل من 50%. عند إجراء تقييم شركة وحصة ملكية فيها، يجب تحديد أساس القيمة والغرض من التقييم وخصائص الحصة والحقوق المرتبطة بها قبل تقرير مدى ملاءمة أي تعديل.

خصم عدم السيطرة DLOC

خصم عدم السيطرة يرتبط بالفرق المحتمل بين حصة تمنح صاحبها قدرة على السيطرة على القرارات الجوهرية وحصة لا تمنح تلك القدرة. لكن نسبة الملكية وحدها لا تكفي دائمًا لتحديد مستوى السيطرة.

فقد تكون حصة 30% مؤثرة بصورة كبيرة في شركة معينة إذا كانت الملكية موزعة على عدد كبير من المساهمين، بينما قد تكون الحصة نفسها غير مسيطرة في شركة عائلية يملك فيها شريك آخر 70%. كما يمكن لاتفاقية الشركاء أن تمنح بعض القرارات حق النقض أو تتطلب نسب تصويت خاصة.

خصم ضعف قابلية التسويق DLOM

تختلف الأسهم في الشركات الخاصة عن الأسهم المدرجة التي يمكن بيعها في السوق بصورة أسرع. لذلك قد تكون محدودية السيولة وقابلية الحصة للتسويق أحد العوامل التي تتم دراستها في بعض أغراض تقييم شركة.

لكن مرة أخرى، لا توجد نسبة واحدة ثابتة تصلح لجميع الشركات. تحديد أي خصم يجب أن يستند إلى ظروف الحالة وخصائص الحصة والقيود على نقل الملكية والفترة المتوقعة للتخارج وحقوق المساهم.

وهذا يوضح لماذا تكون الاستعانة بجهة متخصصة أو مقيم معتمد للشركات مهمة في الحالات التي تتطلب تقييمًا نظاميًا أو مهنيًا وفق الغرض المحدد للمهمة.

هل يمكن للشركاء الاتفاق على عدم تطبيق خصومات؟

نعم، قد تحدد اتفاقية الشركاء أو آلية التخارج المتفق عليها طريقة احتساب المقابل بين الأطراف. ولذلك يجب الفصل بين نتيجة التقييم وفق أساس قيمة محدد وبين السعر الذي قد يتفق عليه الأطراف في صفقة فعلية.

على سبيل المثال، إذا اتفق أفراد العائلة مسبقًا على أن التخارج يتم على أساس النسبة من قيمة حقوق الملكية دون خصم لعدم السيطرة، فإن هذا الشرط التعاقدي يجب فهمه ومراجعته قانونيًا عند تحديد آلية التسوية. أما إذا كان المطلوب رأيًا مستقلًا في القيمة، فيجب أن يوضح تقرير تقييم شركة أساس القيمة والافتراضات المستخدمة.

ماذا عن العقارات والأراضي الموجودة داخل الشركة العائلية؟

وجود عقار داخل الشركة من أكثر الأمور التي قد تغير نتيجة تقييم شركة. فقد تكون الشركة قد اشترت أرضًا قبل عشرين عامًا بمليون ريال، بينما أصبحت قيمتها الحالية أعلى بكثير، في حين تظل القيمة المحاسبية مختلفة عن القيمة الاقتصادية ذات الصلة بالتقييم.

لذلك يجب أولًا تحديد طبيعة العقار: هل هو أصل تشغيلي تحتاج إليه الشركة لممارسة نشاطها، أم أصل استثماري، أم أصل فائض غير ضروري للتشغيل؟

إذا كان الأصل غير تشغيلي ولم تكن قيمته منعكسة بالفعل داخل القيمة المحسوبة للنشاط، فقد تتم دراسته كتسوية منفصلة وفق منهجية التقييم المستخدمة. والهدف هو منع إغفال الأصل من ناحية، ومنع احتسابه مرتين من ناحية أخرى.

وهذه النقطة مهمة خصوصًا في تقييم المنشأة العائلية التي تراكمت لديها عقارات واستثمارات على مدار سنوات طويلة.

ماذا عن حساب جاري الشريك؟

من الأخطاء الشائعة اعتبار كل رصيد باسم الشريك جزءًا تلقائيًا من قيمة حصته. يجب أولًا تحديد طبيعة الحساب: هل يمثل مبلغًا مستحقًا للشريك على الشركة، أم مبلغًا مستحقًا للشركة على الشريك، أم توزيعات أو سحوبات أو معاملات لم تتم تسويتها محاسبيًا؟

لنفترض أن شريكًا يمتلك حصة قيمتها وفق تقييم شركة خمسة ملايين ريال، وفي الوقت نفسه توجد مستحقات منفصلة ومثبتة له على الشركة بمبلغ 600 ألف ريال. يجب تحديد المعالجة الصحيحة لهذا الرصيد وعدم خلط ملكية الأسهم تلقائيًا بالحقوق أو الالتزامات الأخرى.

والأمر نفسه ينطبق إذا كان الشريك مدينًا للشركة. فقد تتطلب عملية التخارج تسوية الرصيد بصورة منفصلة بحسب طبيعته والمستندات والاتفاقيات ذات الصلة.

هل العلامة التجارية تدخل ضمن قيمة الشركة؟

قد تكون العلامة التجارية عنصرًا مهمًا في القيمة الاقتصادية لبعض الأنشطة. لكن عند إجراء تقييم شركة باستخدام منهج الدخل على مستوى المنشأة، يجب الانتباه إلى أن القدرة على توليد التدفقات النقدية قد تعكس بالفعل مساهمة مجموعة من الأصول الملموسة وغير الملموسة.

لذلك لا يصح دائمًا إجراء تقييم العلامة التجارية بصورة منفصلة ثم إضافتها آليًا إلى قيمة الشركة الناتجة عن DCF، لأن ذلك قد يؤدي إلى ازدواج في احتساب القيمة إذا كانت مساهمة العلامة منعكسة أصلًا في التدفقات النقدية.

أما إذا كان الغرض هو تقييم العلامة بصورة مستقلة، فهناك مناهج وأساليب خاصة بالأصول غير الملموسة وفق طبيعة الأصل والغرض من التقييم.

ويمكن الاطلاع على خدمات
الأفق العربي للتقييم
للتعرف على مجالات تقييم المنشآت والأصول غير الملموسة، كما يمكن مراجعة
سليمان للاستشارات
للتعرف على خدمات الاستشارات المالية والمحاسبية المرتبطة بالشركات والنزاعات المالية.

ماذا يحدث إذا اختلف الشركاء على نتيجة تقييم شركة؟

الاختلاف على نتيجة تقييم شركة لا يعني بالضرورة أن أحد الطرفين على صواب والآخر مخطئ. فقد يكون سبب الاختلاف هو استخدام افتراضات مختلفة أو تاريخ تقييم مختلف أو معالجة مختلفة للديون والنقد أو التوقعات المستقبلية.

فمثلًا قد يبني أحد الأطراف تقديره على أرباح آخر سنة فقط، بينما يستخدم الطرف الآخر متوسطًا تاريخيًا أو توقعات مستقبلية. وقد يرى أحد الشركاء أن نمو الشركة سيستمر بمعدلات مرتفعة، بينما يرى الآخر أن الأداء الاستثنائي لن يتكرر.

لذلك يجب أن يوضح تقرير تقييم شركة مصادر المعلومات والافتراضات والمنهجيات والتسويات بصورة تسمح بفهم كيفية الوصول إلى النتيجة بدلًا من عرض رقم نهائي دون تفسير.

تطبيع الأرباح قبل التقييم

في الشركات العائلية تحديدًا، تعتبر عملية تطبيع الأرباح Normalization من الخطوات المهمة. فقد تتحمل الشركة مصروفات شخصية لبعض أفراد العائلة، أو تدفع رواتب أعلى أو أقل من مستويات السوق، أو توجد معاملات مع أطراف ذات علاقة بشروط تختلف عن السوق.

عند إجراء تقييم شركة يجب دراسة ما إذا كانت هذه البنود تشغيلية ومتكررة بالفعل أم تحتاج إلى تسوية للوصول إلى مستوى أداء أكثر تعبيرًا عن النشاط الاقتصادي.

على سبيل المثال، إذا حققت الشركة ربحًا قدره 4 ملايين ريال ولكن هذا الرقم يتضمن مصروفًا استثنائيًا غير متكرر قدره مليون ريال، فقد يكون من الضروري تحليل هذا المصروف قبل استخدام الربحية كأساس للتقييم. والعكس صحيح إذا تضمنت السنة إيرادًا استثنائيًا لن يتكرر.

هل يمكن تقييم الشركة دون عرضها للبيع؟

بالتأكيد. تقييم شركة لا يتطلب وجود مشتري خارجي أو عرض الشركة للبيع. يمكن إجراء التقييم لأغراض تخارج شريك أو دخول شريك جديد أو إعادة هيكلة الملكية أو التخطيط أو تسوية نزاع أو لأغراض أخرى تتطلب معرفة القيمة.

وفي حالة الشركة العائلية يمكن أن تستمر جميع العمليات بصورة طبيعية بينما يقوم أحد الشركاء ببيع حصته لباقي أفراد العائلة وفق الآلية المتفق عليها. وبذلك يتم فصل مسألة استمرار الشركة عن مسألة ملكية الحصة.

وهذه إحدى أهم مزايا التقييم المستقل: تحويل النقاش من عبارة مثل “أنا أرى أن الشركة تساوي كذا” إلى تحليل مالي واقتصادي مبني على بيانات ومنهجية وافتراضات محددة.

كيف نتعامل مع اختلاف توقعات الشركاء حول مستقبل الشركة؟

من أكثر أسباب الخلاف عند تقييم شركة عائلية اختلاف رؤية الشركاء للمستقبل. فقد يرى الشريك الراغب في التخارج أن الشركة تمتلك فرص نمو كبيرة ويطالب بأن تعكس قيمة حصته هذا النمو، بينما يرى الشركاء المستمرون أن هذه التوقعات متفائلة وتحمل مخاطر لم تتحقق بعد.

الحل المهني ليس تجاهل المستقبل ولا قبول توقعات الإدارة دون تحليل. عند تقييم شركة باستخدام منهج الدخل تتم مراجعة الافتراضات المتعلقة بالمبيعات وهوامش الربح والاستثمارات الرأسمالية ورأس المال العامل ومعدلات النمو والمخاطر، مع مقارنة التوقعات بالأداء التاريخي وطبيعة السوق وقدرة الشركة التشغيلية.

فإذا كانت الشركة تحقق مبيعات قدرها 20 مليون ريال وتفترض الإدارة وصولها إلى 50 مليون ريال خلال فترة قصيرة، فلا يكفي إدخال الرقم في النموذج المالي. يجب فهم أسباب النمو المتوقع وما إذا كانت هناك فروع جديدة أو عقود أو توسعات أو طاقة تشغيلية قادرة على دعم هذه التوقعات.

ماذا لو كان أحد أفراد العائلة هو سبب نجاح النشاط؟

هذه نقطة حساسة في تقييم شركة عائلية. أحيانًا تعتمد الشركة بصورة كبيرة على المؤسس أو أحد أفراد العائلة في العلاقات مع العملاء أو الموردين أو الإدارة اليومية. في هذه الحالة يجب دراسة مخاطر الاعتماد على شخص رئيسي Key Person Risk ومدى قدرة المنشأة على الاستمرار بنفس الأداء إذا تغير دوره.

لكن وجود مؤسس قوي لا يعني تلقائيًا خصم مبلغ عشوائي من قيمة الشركة. المطلوب هو تحليل مدى اعتماد الإيرادات والعمليات والعلاقات التجارية عليه، ومدى وجود فريق إداري وأنظمة وإجراءات تسمح باستمرار النشاط.

هل تقييم شركة يعني أن الشريك سيحصل حتمًا على نفس الرقم؟

لا. من الضروري التفرقة بين تقييم شركة وبين السعر النهائي الذي يتم الاتفاق عليه في صفقة التخارج. التقييم يقدم رأيًا في القيمة وفق أساس قيمة وتاريخ وافتراضات محددة، بينما السعر الفعلي قد يتأثر بالتفاوض وشروط السداد والضمانات والحقوق التعاقدية وظروف الأطراف.

فإذا توصل التقييم إلى قيمة معينة لحصة الشريك، فقد يتفق الأطراف على سدادها فورًا أو على أقساط، وقد توجد شروط أخرى مرتبطة بالتخارج. ولذلك ينبغي عدم الخلط بين القيمة المقدرة وبين هيكل الصفقة النهائي.

ماذا لو أراد باقي الشركاء شراء الحصة وليس مستثمرًا خارجيًا؟

لا تتغير المبادئ الأساسية لمجرد أن المشتري أحد الشركاء الحاليين. يبدأ الأمر بإجراء تقييم شركة وفق الغرض المحدد، ثم تحديد قيمة حقوق الملكية والحصة محل التخارج وخصائصها.

بعد ذلك يمكن للشركاء التفاوض حول شروط نقل الملكية. وقد يكون شراء الحصة من الشركاء الحاليين أكثر عملية في الشركات العائلية لأنه يحافظ على هيكل الملكية داخل العائلة، لكن هذا لا يلغي الحاجة إلى أساس مالي واضح للقيمة.

ولفهم دور المتخصص في هذه العملية يمكن الاطلاع على
مكتب سليمان لتقييم المنشآت الاقتصادية ومقيم معتمد بالسعودية.

هل تختلف العملية إذا كانت الشركة ناشئة؟

نعم. تقييم الشركات الناشئة قد يحتاج إلى معالجة مختلفة بسبب قصر التاريخ التشغيلي وعدم استقرار الأرباح وارتفاع مستوى عدم اليقين. لذلك قد لا تكون الطرق المناسبة لشركة عائلية مستقرة منذ عشرين عامًا هي نفسها المناسبة لشركة بدأت نشاطها حديثًا.

في تقييم شركة ناشئة يمكن النظر إلى مرحلة النمو والإيرادات والعملاء ونموذج الأعمال والتمويل السابق والتوقعات والمخاطر وبيانات السوق وغيرها من العوامل وفق ظروف الحالة.

لكن المبدأ الأساسي يظل قائمًا: لا ينبغي تحديد قيمة حصة الشريك بمجرد رقم تفاوضي غير مدعوم بتحليل، خصوصًا إذا كان التخارج سيؤثر بصورة جوهرية في حقوق الشركاء.

أخطاء شائعة عند تقييم حصص الشركاء في الشركات العائلية

هناك مجموعة من الأخطاء التي قد تؤدي إلى زيادة الخلاف بدلًا من حله. ومن أبرزها الاعتماد على القيمة الدفترية فقط، أو استخدام أرباح سنة واحدة استثنائية، أو تجاهل الديون، أو إضافة النقد بطريقة غير صحيحة، أو احتساب قيمة أصل مرتين.

ومن الأخطاء أيضًا إجراء تقييم شركة على أساس توقعات مالية غير مدعومة، أو اختيار مكرر لشركة مدرجة مختلفة جذريًا عن الشركة محل التقييم، أو تطبيق خصم على حصة الأقلية بصورة تلقائية دون تحليل الحقوق المرتبطة بالحصة.

كذلك يجب الانتباه إلى تاريخ التقييم. فقيمة الشركة في 31 ديسمبر قد تختلف عن قيمتها بعد ستة أشهر إذا حدث توسع كبير أو حصلت الشركة على عقد جوهري أو تحملت ديونًا جديدة أو تغير أداؤها التشغيلي.

مثال عملي متكامل على تخارج شريك من شركة عائلية

لنفترض أن شركة عائلية تعمل منذ 15 عامًا ويملكها ثلاثة أشقاء بالنسب التالية: 50% و30% و20%. ويرغب صاحب حصة 20% في التخارج، بينما يريد الشريكان الآخران استمرار النشاط وشراء حصته.

بعد دراسة البيانات وإجراء تقييم شركة تم الوصول، لأغراض المثال فقط، إلى قيمة منشأة قدرها 28 مليون ريال. وبلغت الديون المالية 5 ملايين ريال، بينما بلغ النقد الذي تمت معالجته ضمن التسوية مليوني ريال.

البيانالقيمة بالمليون ريال
قيمة المنشأة28
الديون المالية5
النقد المستخدم في التسوية2
قيمة حقوق الملكية25
النسبة المملوكة للشريك20%
القيمة النسبية الأولية للحصة5

في هذه الحالة تكون خمسة ملايين ريال نقطة حسابية أولية قبل دراسة خصائص الحصة وأساس القيمة وأي تسويات أخرى ذات صلة. وهنا تظهر أهمية أن يكون تقييم شركة واضحًا في الفصل بين قيمة المنشأة وقيمة حقوق الملكية وقيمة الحصة محل التقييم.

إذا كان للشريك حساب جار مستقل أو قرض مستحق له على الشركة، فلا ينبغي دمجه تلقائيًا مع قيمة ملكيته دون تحليل طبيعته. وبالمثل، إذا كان مدينًا للشركة بمبالغ مثبتة، فيجب تحديد كيفية معالجتها ضمن التسوية النهائية.

كيف يساعد التقرير المستقل على تقليل نزاع الشركاء؟

القيمة الأساسية للتقرير ليست في تقديم رقم فقط، وإنما في توضيح الطريق الذي أدى إلى هذا الرقم. تقرير تقييم شركة الجيد يوضح البيانات المستخدمة والمنهج أو المناهج المطبقة والافتراضات والتسويات والمخاطر وتاريخ التقييم.

وبذلك يستطيع كل شريك فهم أسباب النتيجة ومناقشة الافتراضات نفسها بدلًا من أن يتحول النزاع إلى مجموعة من الأرقام غير الموثقة. وهذا مهم خصوصًا في الشركات العائلية، لأن استمرار العلاقة بين أفراد العائلة قد يكون أهم من صفقة التخارج نفسها.

متى تحتاج الشركة إلى مكاتب تقييم الشركات؟

تزداد الحاجة إلى مكاتب تقييم شركات عندما توجد مصالح متعارضة بين الأطراف، أو عندما تكون قيمة الحصة كبيرة، أو توجد أصول وعقارات وديون وحسابات شركاء تحتاج إلى تحليل، أو عندما يكون الغرض من التقييم مرتبطًا بإجراء نظامي أو نزاع.

ويجب أن يكون نطاق العمل واضحًا منذ البداية: ما الذي يتم تقييمه؟ ما تاريخ التقييم؟ ما الغرض؟ ما أساس القيمة؟ ومن هم المستخدمون المقصودون للتقرير؟ فهذه الأسئلة تؤثر بصورة مباشرة في كيفية تنفيذ تقييم شركة.

أسئلة شائعة حول تقييم شركة عند تخارج أحد الشركاء

هل يجب بيع الشركة لمعرفة قيمة حصة الشريك؟

لا. يمكن إجراء تقييم شركة على أساس استمرار النشاط ثم تحديد القيمة المنسوبة إلى حصة الشريك دون بيع الشركة أو أصولها.

هل قيمة حصة 20% تساوي دائمًا 20% من قيمة حقوق الملكية؟

هذه هي القيمة النسبية الحسابية كنقطة بداية، لكن النتيجة النهائية تعتمد على أساس القيمة والغرض من التقييم وخصائص الحصة وحقوقها ومدى ملاءمة أي تعديلات أخرى.

هل الديون تخصم عند تقييم الشركة؟

يعتمد ذلك على نوع القيمة التي تم الوصول إليها. إذا كان الناتج هو قيمة المنشأة، فعادة تتم دراسة صافي الدين والتسويات ذات الصلة للوصول إلى قيمة حقوق الملكية. لذلك يجب معرفة ما يمثله رقم تقييم شركة قبل إجراء أي خصم.

هل النقد يضاف دائمًا إلى قيمة الشركة؟

ليس بصورة آلية. يجب دراسة طبيعة النقد ومدى انعكاسه بالفعل في المنهج المستخدم وما إذا كان نقدًا تشغيليًا مطلوبًا للنشاط أو نقدًا فائضًا، لتجنب ازدواج احتساب القيمة.

هل المخزون يضاف إلى قيمة الشركة بعد استخدام DCF؟

إذا كان المخزون جزءًا طبيعيًا من رأس المال العامل المستخدم لتوليد التدفقات النقدية، فلا تتم إضافته مرة أخرى بصورة آلية إلى نتيجة تقييم شركة لأن ذلك قد يؤدي إلى احتساب القيمة مرتين.

هل يمكن استخدام أكثر من طريقة في التقييم؟

نعم، ويمكن استخدام منهج أو أكثر بحسب طبيعة الشركة وتوافر البيانات. وقد تستخدم طريقة رئيسية وطريقة أخرى للمقارنة أو الدعم متى كان ذلك مناسبًا.

من يحدد سعر بيع حصة الشريك في النهاية؟

يقدم التقييم رأيًا في القيمة وفق نطاق المهمة، أما السعر النهائي وشروط التخارج فيتم تحديدهما وفق الاتفاق بين الأطراف والحقوق والالتزامات التعاقدية والنظامية ذات الصلة.

هل يصلح تقييم قديم لتخارج يحدث الآن؟

ليس بالضرورة. تقييم شركة مرتبط بتاريخ محدد، وأي تغير جوهري في الإيرادات أو الأرباح أو الديون أو الأصول أو ظروف السوق بعد ذلك التاريخ قد يؤثر على القيمة.

الخلاصة: التخارج لا يعني تصفية الشركة

عندما يختلف الشركاء في شركة عائلية على التخارج، لا يكون الحل بالضرورة بيع الشركة أو تقسيم أصولها. يمكن أن يستمر النشاط بصورة طبيعية مع إجراء تقييم شركة لتحديد قيمة المنشأة وحقوق الملكية ثم دراسة قيمة حصة الشريك الراغب في الخروج.

العملية تبدأ بفهم الشركة وتحليل بياناتها المالية والتشغيلية، ثم اختيار منهج التقييم المناسب، وإجراء التسويات المتعلقة بالديون والنقد والأصول غير التشغيلية عند الحاجة، وبعد ذلك دراسة نسبة الشريك والحقوق المرتبطة بحصته.

وبهذه الطريقة يصبح تقييم شركة أداة تساعد الأطراف على بناء التفاوض على أساس مالي واضح بدلًا من الاعتماد على تقديرات شخصية متباعدة. والأهم أن التخارج يمكن أن يتم مع بقاء الشركة واستمرار نشاطها وانتقال الحصة وفق الاتفاق بين الشركاء.

سليمان للتقييم

نقدم خدمات تقييم شركة وتقييم المنشآت الاقتصادية وحصص الشركاء لأغراض التخارج ودخول المستثمرين وإعادة هيكلة الملكية والبيع والاستحواذ وغيرها من أغراض التقييم، وفق نطاق العمل والمتطلبات المهنية والتنظيمية ذات الصلة بكل مهمة.

سامر إبراهيم السيد
هاتف وواتس: 00966561221974

Rate this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *